حققت لعبة ذا لاست أوف أس نجاح منقطع النظير في 2013 و اكتسحت قوائم أفضل الألعاب على مستوى العالم و نجحت في حصولها على لقب أفضل لعبة لعام 2013.

مع استمرارية هذا النجاح, قررت شركة نوتي دوج تحسين الجرافكس و الأصوات للعبة و تأهيلها لتكون جاهزة لمنصات بلايستيشن 4 حيث لاقت استحسان من محبين هذه اللعبة و الذين انتقلوا لمنصات الجيل الجديد.

 

و لكن هناك حقائق لم تكونوا تعلمون عنها وراء هذه اللعبة و سنقوم بسردها لكمز

1- شركة نوتي دوج و هي المطور للعبة, قسمت فريقها إلى قسمين بحيث يهتم فريق بإنتاج الجزء الثالث للعبة أنشارتد 3 و الفريق الآخر بإنتاج لعبة ذا لاست أوف أس.

2- استمر العمل على إنتاج ذا لاست أوف أس لمدة سنتين كاملتين و بسرية عالية.

3- قامت شركة نوتي دوج باستخدام لعبة أنشارتد 3 للترويج للعبة ذا لاست أوف أس من خلال جريدة يمكن لالاعب تصفحها في أحد المقاهي خلال اللعبة و التي حملت عنوانا مفاده ” المدينة تصاب بعدوى فطرية فتاكة” للدلالة على الكارثة التي بنيت عليها قصة ذا لاست أوف أس.

4- استوحى مدير الإنتاج للعبة ذا لاست أوف أس موضوع العدوى الفطرية من خلال مشاهدته لبرنامج ” كوكب الأرض” والذي علم من خلاله لوجود هذا النوع من العدوى والذي يصيب بعض الحشرات و يقوم بإيجاد شكل يشبه الرأس فوق رأس الحشرة المصابة.

5- فكرة اللاعب المرافق في اللعبة, جاءت من لعبة أنشارتد 2 عندما التقت شخصية دريك بشخصية تنزن الذي كان يساعده بالعثور على بعض الطرق.

6- استند فريق العمل على بعض الأفلام التي قدمت قصص الأمراض المعدية التي تؤدي لتحويل العالم لمكان موحش.

 

 

مع هذه المعلومات, جائت لعبة ذا لاست أوف أس لتحاكي التعامل الإنساني في الفترات العصيبة و اندماج اللاعبين من شخصيات اللعبة و التي عولت عليها نوتي دوج للحصول على لعبة رائعة.

 

شاركونا آرائكم عن اللعبة و هل فعلا تأثرتم بالأحداث و الشخصيات بها؟