أعلنت اليوم شركة إل جي إلكترونيكس عن توقيع شراكة عالمية جديدة مع نتفليكس، تقوم إل جي بموجبها بتسهيل توسع عمليات شبكة نتفليكس العالمية لخدمات البث عبر الإنترنت في الأسواق المتواجدة فيها هذه الشبكة، وهي الأمريكيتين وأوروبا الغربية وأستراليا ونيوزيلندا واليابان. ويسهم هذا التوسع في تقديم مكتبة واسعة من المحتوى عالي الجودة، بما في ذلك محتوى بتقنية 4K عالي الدقة والمسلسلات التلفزيونية، إلى أسواق إضافية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وقد تم اختيار إل جي لتكون الشريك التجاري العالمي والرئيسي لشبكة نتفليكس، نظراً لجودة الصورة والأداء المتفوق الذي أظهرته الشركة في صناعة التلفزيونات الذكية وفي إغناء تجربة المشاهدة في نتفليكس على حد سواء. وستتضافر جهود إل جي ونتفليكس، تزامناً مع إطلاق خدمات نتفليكس، لتقديم خدمة نتفليكس مسبقة الدفع.

 

وتقدم شبكة نتفليكس العديد من البرامج التلفزيونية والمسلسلات التلفزيونية الشهيرة مثل مسلسل مارفلز “Daredevil” و”Orange is the New Black” و”Sense8″. وتخطط الشركة أيضا لتزويد المشتركين حول العالم بنسخة أصلية بتقنية البث عالي الجودة من المسلسل التلفزيوني Marco Polo. كما حظي زوار جناح إل جي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2016 في لاس فيغاس بفرصة مشاهدة مقاطع خاصة بتقنية 4K عالي الدقة من خدمة نتفليكس دولبي فيجين من مسلسل Daredevil. وأشادت نتفليكس بتلفزيونات إلى جيOLED بتقنية 4K عالي الدقة، التي تقدم ميزات مثل اللون الأسود النقي وأفضل تباين وحيوية للألوان، وجميعها عوامل تضمن تعزيز التفاصيل ورفع الدقة عند عرض المحتوى الخاص بالمشاهدين.

 

وقال سكوت ميرير، نائب رئيس نظام الشركاء في نتفليكس: “تساهم شراكتنا العالمية مع إل جي بمساعدة محبي الترفيه حول العالم من اكتشاف نتفليكس والتمتع بخدماتها. نتطلع إلى إسعاد مشتركي خدماتنا بتقديم تقنيات وقدرات متطورة لمشاهدة مسلسلاتهم المفضلة بدقة 4Kوعالي الجودة”.

 

وقال بريان كوان، الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة إل جي للترفيه المنزلي: “إنه لشرفٌ حقيقيٌ لنا أن نكون الشريك التجاري العالمي لشبكة نتفليكس لخدمات البث عبر الإنترنت الأكثر شعبية في العالم. ستواصل إل جي تفانيها في تقديم الابتكارات لتقنيات الصوت والصورة من أجل أن نقدم للمستخدمين العالميين تجربة مشاهدة متفوقة بدقة 4K وعالي الجودة. كما ستحافظ إل جي على ريادتها في صناعة التلفزيونات الفاخرة عالمياً، وذلك من خلال اعتماد التطورات التقنية الواعدة”.